عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي

540

مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى

وترقّى به إلى قاب قوسي * ن وتلك السّيادة القعساء رتب تسقط الأمانيّ حسرى * دونها ما وراءهنّ وراء ثمّ وافى يحدّث الناس شكرا * إذ أتته من ربّه النّعماء وتحدّى فارتاب كلّ مريب * أو يبقى مع السّيول الغثاء وهو يدعو إلى الإله وإن ش * قّ عليه كفر به وازدراء ويدلّ الورى على اللّه بالتّو * حيد وهو المحجّة البيضاء فبما رحمة من اللّه لانت * صخرة من إبائهم صمّاء واستجابت له بنصر وفتح * بعد ذاك الخضراء والغبراء وأضاعت لأمره العرب العر * باء والجاهلية الجهلاء وتوالت للمصطفى الآية الكب * رى عليهم والغارة الشّعواء وإذا ما تلا كتابا من اللّ * ه تلته كتيبة خضراء وكفاه المستهزئين وكم سا * ء نبيّا من قومه استهزاء ورماهم بدعوة من فناء ال * بيت فيها للظالمين فناء خمسة كلهم أصيبوا بداء * والرّدى من جنوده والأدواء فدهى الأسود بن مطلب * أيّ عمى ميّت به الأحياء ودهى الأسود بن عبد يغوث * أن سقاه كأس الرّدى استسقاء وأصاب الوليد خدشة سهم * قصّرت عنها الحيّة الرّقطاء وقضت شوكة على مهجة العا * صي فللّه النقعة الشّوكاء وعلى الحارث القيوح وقد سا * ل بها رأسه وساء الوعاء خمسة طهّرت بقطعهم الأر * ض فكفّ الأذى بهم شلاء فديت خمسة الصّحيفة بالخم * سة إن كان للكرام فداء فتية بيّتوا على فعل خير * حمد الصّبح أمرهم والمساء كلّ أمر أتاه بعد هشام * زمعة إنّه الفتى الأتاء وزهير والمطعم بن عدي * وأبو البحتريّ من حيث شاءوا نقضوا مبرم الصّحيفة إذ شدّ * دت عليهم من العدى الأنداء أذكرتنا بأكلها أكل منسا * ة سليمان الأرضة الخرساء وبها أخرج النبيّ وكم أخ * رج حيّاله الغيوب خباء لا تخل جانب النبيّ مضاما * حين مسته منهم الأسواء